بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي مع الاستغفار والحمل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم،،
لي مع الأقدار أحداث ومع كرم الله شكر وثناء، ما سأذكره من هذه المرحلة من حياتي ما هو إلا جزء بسيط وغيض من فيض من كرم الله علي ومنه وتفضله ونعمه التي لا تعد ولا تحصى.
تزوجت منذ قرابة العشرة أشهر وقد من الله علي بزوج صالح كريم الخلق والسجايا عشت معه أول شهور حياتي كما لم أعشها من قبل، مرت بي أحداث ومغامرات لو عددت أيامي الماضية كلها لما وجدت مثل هذه الأحداث التي تسارعت واجتمعت في تلك الشهور من زواجي. المهم من ذلك كله أني وعلى كثرة التنقل والترحال وتغيير الأجواء والبلدان والأشخاص أثر ذلك على نفسيتي وشخصيتي والأسوأ أنه أثر على عبادتي وقربي من خالقي، فقد بدأ التقصير يزداد يوما بعد يوم وفي كل مرة أحاول النهوض فيها والعودة إلى ما كنت عليه فيما مضى تأتيني ظروف أخرى وتنقلات جديدة فتعيدني خطوات عديدة إلى الوراء فتفتر الهمة وتقل الحيلة وتستكين النفس وتسوف. خلالها كنت أبرر لنفسي هذا التقصير بأني في حالة سفر وظروف قاهرة وما إلى ذلك من وساوس الشيطان, لكني شعرت أني كلما قللت من العبادات بحجة الوقت والظروف والضرورات, وجدت النفس تطلب المزيد من التراخي والراحة حتى أصبح أداء الفرض علي ثقيلا بينما في الماضي كانت السنن وغيرها مع الفرض خفيفة هينة بإذن الله. وفي هذه الأجواء والمشاعر وتأنيب النفس تارة والتبرير لها تارة أخرى كان يراودني حلم يراود الكثير من الفتياة حديثي الزواج من انتظار الحمل والمولود الأول الذي سيدخل إلى حياة هذه الأسرة الصغيرة, راودني هذا الحلم كثيرا وفي كثير من الأحيان كانت عاطفة الأمومة تغلبني وتطرق باب قلبي وتلح علي أنه قد آن لي أن أصبح أما أحمل بين ذراعي طفلا هو لي أضمه وأسقيه من حناني وحبي. لكن الأيام كانت تمضي وكل شهر انتظر فيه الحمل ثم لا يكون, مع ذلك كانت هناك بعض الأشهر التي نسيت فيها هذا الموضوع إما لانشغالي أو لتظاهري بالقوة وأن هذا الأمر سيحدث في وقته ولست بحاجة له. فبقيت على هذا الحال مع الاستمرار في تقصيري في العبادة إلى أن قدر الله لي أن يصيبني مرض متعلق بالمثانة لم يكن ذاك المرض الخطير لكني اضررت إلى الذهاب إلى الطبيبة لشدة الألم ولخوفي لأنه مرض جديد علي وكأن الله سبحانه وتعالى أراد أن أنغمس في الدنيا أكثر حتى أرى ماذا سأخرج منها وأنا المقصرة التي فضلت الحياة الدنيا على الآخرة بعد أن من الله علي بالزوج الذي طلبت. فذهبت حينها إلى الطبيبة وكشفت على حالتي ووصفت لي العلاج وفي نفس الوقت كنت استفسر منها عن سبب تأخر الحمل لدي, وهي كطبيبة ما كان منها إلا أن شرعت في علاجي دون تقدير لوضعي بأني حديثة الزواج, فوصفت لي الدواء وطلبت مني أن أعود إليها بعد الانتهاء منه لمراقبة حدوث الحمل. وبالفعل بعد سلسلة من العلاجات ومصارعة المرض وأحداث كثيرة دخلت بعدها إلى دوامة العلاج للحمل ومن ثم الحصول على الوريث المنتظر. عانيت كثيرا في هذه الأيام مع أني ولله الحمد والمنة لم أكن أعاني من أي مرض أو علة لا أنا ولا زوجي وهذا بفضل وكرم من الله الذي فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا كثيرا, استمريت في أمورا العلاج من حقن وحبوب وغيرها من الوسائل وأنا لا أزال حينها بعيدة عن الله مقصرة في جنبه مرتكبة لبعض المعاصي غافلة والعياذ بالله. حتى كان آخر المطاف أن وصلنا إلى نقطة قالت لي فيها بأن كل شيء بخير وعلى ما يرام وهاهي البويضة في مكانها وجاهزة للتلقيح فقط ما هي إلا بعض التعليمات علينا اتباعها وسيحدث بعدها الحمل في هذا الشهر الذي امضيته في العيادات والانتظار وتعليق الآمال على هذه الطبيبة ولا حول ولا قوة إلا بالله, تم ماكان مخطط له وكل شيء جيد وعلى حسب الارشادات لكن سبحان الله أنا أريد وهي تريد والله يفعل ما يشاء سبحانه, لأصدم في ذلك الشهر بأن الحمل لم يتم وكل الجهد والعلاج والتعب ذهب أدراج الرياح بقدرة قادر لا تعلوه قدرة ولا تغلبه مشيئة. حزنت في ذاك اليوم وبكيت لكني صبرت نفسي وتوكلت على الله وقد شغلني عن التفكير في الموضوع حينها أننا قد كنا نقلنا إلى بيت جديد مع ما يحتاج من عمل وترتيبات لذلك نسيت الأمر وتابعت حياتي. بعد هذا الموقف قررنا أنا وزوجي أن نترك الأمر على الله ولا نذهب إلى طبيبة أبدا بعد أن حمدنا الله أن كل شيء سليم فينا ولازلنا في أول زواجنا فلما العجلة, الحمد لله كان قرارا سليما وجيدا وأنا اقنع نفسي أني متوكلة على الله وأنه إذا أراد هذا الأمر كان. لكني أخطأت نعم أخطأت كثيرا في أفعال وأقوال لولا حلم الله علي ورحمته لسخط علي إلى يوم الدين هذا وأ






















